خب حويلان
كلمة خبوب جاءت من كلمة خب ويقصد بها كل مكان منخفض يقع بين نفودين أو تلَين من الرمال وقد استوحت الخبوب اسمها من هذا السبب وقد يسمى بعض الخبوب باسم ي...
كلمة خبوب جاءت من كلمة خب ويقصد بها كل مكان منخفض يقع بين نفودين أو تلَين من الرمال وقد استوحت الخبوب اسمها من هذا السبب وقد يسمى بعض الخبوب باسم يشير إلى أحد أقدم الأسر التي سكنته وقامت بزراعته وبنائه.
حويلان تعتبر أحد أشهر وأكبر الخبوب أو المناطق الريفية التي تقع في الجزء الغربي من مدينة بريدة وحدودها من خب البريدي شمالا إلى القصيعة جنوبا ومن اللسيب والعريمضي غربا إلى واسط والبريكه شرقا ويشير المؤرخون إلى أنه يعود تاريخ خب حويلان إلى مئات السنين ومع ذلك فالكثير يجهل سبب التسمية بحويلان ولم أصل إلى سبب يجزم به, إلا أن بعض التوقعات التي أشار لها الكاتب الدكتور عبدالله بن سليمان القفاري الكاتب المعروف بجريدة الرياض وأحد أبناء المنطقة أن السبب ربما يكون لوجود النفود الذي كان يفصلها عن بريدة مما يجعل القادم منها لبريدة ينزل نزولا أو يحول تحويلا بالتعبير الدارج آنذاك.
وربما جاءت التسمية كما توقع البعض إلى أنها قد تكون نسبة لرجل يتصف بهذه الصفة أو يتسمى بهذا الاسم. وقد يكون ليس هناك سبب واضح ولكنه اسما مجردا، وكما يقال: إن الأسماء لا تعلل.
عدد سكانها
يبلغ عدد سكان حويلان حوالي 15 الف نسمة واشتهرت المنطقة بالنخيل بأنواعه والخضار والعنب والترنج والجوافة وذلك يرجع لعذوبة مائها وطيب تربتها وقد ساعد ذلك في نجاح أهلها بالزراعة، إلى جانب قربها من مدينة بريدة.. وتعتبر أحد متنفسات مدينة بريدة الصيفية قديما وأحد أهم مصادر الخضار والتمور لمنطقة القصيم، وكانت تسمى لدى البادية القادمين عليها باسم الخب الطويل بسبب أن طولها أكثر من ثلاثة كيلو مترات كما أنها كانت أهم مصادر التمور لهم قديما.
وخب حويلان يعتبر موطن أول نخلة وهي السكري من تمر القصيم الفاخر والمشهور داخل المملكة وخارجها.
ورد ذكر خب حويلان في كتابات الأوروبيين الذين زاروا المنطقة في القرن الماضي. فقد ذكرها المستر جورج لوريمر الذي ألف كتابه عام 1323هـ، فقال عن خب حويلان: أنه يقع بين الخب والقصيعة في نفس التجويف ويبلغ عدد منازله 25 منزلاً ويقول: إنه يتميز بقرب الماء على عمق تسعة قامات لهذا السبب يوجد نخيل في كثير من بيوت أهلها ويبلغ مساحة زراعة النخيل ميلين على أرضها.